عندما أمسكت أميرة السلام برجل مستهتر يدعى طارق بعد أن تشاجر معها، قامت بتسليمه لوالده الدوق للحصول على مكافأة ألف قطعة فضية. رغم محاولة الدوق الاعتذار نيابة عن ابنه، أصرت الأميرة على المكافأة المعلنة، مما كشف عن حس عملي غير متوقع منها. بعد ذلك، قررت الأميرة فجأة تغيير خطط زواجها، معلنة أنها ستختار طارق العابث بدلاً من رامي الذي اعتقدت أنه رجل صالح. بينما يخطط والدها لترقية رامي كهدية زفاف، اكتشفت الأميرة غرضاً غامضاً يحمله طارق، مما دفعها إلى الشك في هويته الحقيقية وإصدار أوامر بفحص ماضيه بدقة.