بعد مرور ثلاثة أيام على شجارها مع رامي، تتلقى الأميرة نبأً من كبير الخدم يفيد بأن رجلاً رأى صفاء تلتقي بطارق من بيت دوق حامي الدولة في مقهى ويبدوان مقربين. تسارع صفاء إلى منزل رامي لتطمئنه وتؤكد أن زوجته الرسمية لن تكون سواها. في المقهى، يكشف طارق، الذي دعته الأميرة لمناقشة أمر ما، عن معرفته التامة بماضي رامي المؤلم: خيانة والدته ثم انتحارها، وزواج والده من سيدة أخرى، وتحوله من طفل نابغ إلى مشاغب تم إرساله للجنوب. يصرح طارق أن رامي عاد هذه المرة للانتقام واستعادة حقوقه. رغم أن رامي ينفي أن يكون الأمر يعنيه، تعلن صفاء أنها معجبة به وتريده زوجاً وأباً لأطفالها في المستقبل، بل وتطلب منه دخول أسرتها كزوجٍ تابع. يندهش رامي من جرأتها ويطلب منها شرح تفاصيل اقتراحها غير المألوف.