ليث يصل ليعترف مزودًا بزهور وساعة فاشرون، لكن الساعة نسائية ما يعرض نيته للحرج فورًا. يتذكر أنه قد أهدا ساعة باهظة لليارا فكانت قد أهدتها علنًا لشهاب فجعله أضحوكة، فيأمر من حضّرت الهدية أن تشتري أخرى خلال عشر دقائق وإلا لن يكلمها. في الحرم يهمس الطلاب بأنه يحاول الاعتراف للمرة 99 وأنه ابن سائق، مما يفاقم الإحراج. مفاجأة: ليلى تعلن إعجابها وتطلب ألا ينام؛ وليث يعدها بسعادتها، لكن هدف اعترافه يرد قائلًا: "أعطني ما معك واذهب"، وينتهي المشهد بقرار ليث المعلق.