تعود الراوية إلى اليوم الذي تولى فيه والدها منصب القائد مصممةً على إنقاذ والدتها من معاناة الماضي بعد بخل الأب الذي أدى إلى عمى الأم. الآن صدرت أوامر الانتقال إلى كتيبة بعيدة، ومنير سيأخذ زوجته وابنته. الراوية تصر على اصطحاب شمس وتارا معها للحماية، فيواجهها أفراد الأسرة بأن ذهاب الأم غير مناسب وأن على القائد الحفاظ على مظهره. تقرأ الراوية خطاب التعيين الذي يسمح للقادة باصطحاب زوجاتهم وأبنائهم، فيثير ذلك سؤالاً حاداً: "أأنتِ زوجة أبي؟ هل ستتزوج من امرأتين؟" الحلقة تنتهي باضطرارها لاتخاذ قرارٍ يقرره القادم.