في هذه الحلقة تُجبر أم وابنتها ورد على الشعور بالخجل عندما تحتقرهما زوجة القائد وابنته شمس وتُطالبهما بالمغادرة لكونهما "من العامة". يُذكر أن ترأس الكتيبة قائد جديد حسّن الأحوال قليلاً، لكن التمييز الاجتماعي لا يزال قائماً. منير يواجه الأكاذيب وينفق راتب شهر لشراء فساتين لورد وتارا، وتتعهد الأسرة باستعادة ما يخص الأم. الإهانة تتصاعد فتصمم ورد وأمها على عدم الرحيل وتبديل ملابسهما الجديدة. نقطة التحول هي وعد منير "الليلة سأجعلهم يذهبوا"، لكن خطة الانتقام تُهدَّد حين يظهر شخص ويسأل: "ماذا تفعلان؟"