تبدأ الحلقة بمشهد لامرأتين تتحدثان عن صقْل نفسهما لتصلا إلى مستوى "سيدة الشرق"، وتتفجّر إحداهما بتهديدات انتقامية من "ذلك الوغد الذي ألقى القهوة عليّ" مع تعابير عن الانتقام. بعد عجزهما عن العثور مباشرةً، تكشف إحداهما أنها ما زالت تحمل رائحة امرأة احتضنتها، فتستخدم "حاسة الشم السماوية" و"العيون الثاقبة" لتعقّب الأثر. التتبّع يقودهما إلى مفاجأة: الهدفان يستحمان. تتحول النبرة من غضب إلى توتّر قرار: تكشفان عن نفسيهما أم تراقبان بصمت—وتنتهي الحلقة عند هذا الاختيار المعلّق.