بعد ثلاثة أعوام من تفشي الزومبي، تحاول شخصية رئيسية تدعى ريم، التي تحولت إلى زومبي، إدارة سوق تسوق خالٍ من الطعام، حيث تصبح الغذاء الصالح نادرًا. تعرض ريم رفضًا قاسيًا من مدير يتوقع منها إنجاز عملها بشكل مثالي، ما يؤدي إلى احتدام الأجواء بينهما. فجأة، ينشط نظام غامض يُطالبه ببدء علاقة حب مع ريم، مما يخلق صراعًا بين واجباته العملية ومتطلبات النظام. تنتهي الحلقة بظهور هذا النظام الذي يجبره على إقامة علاقة مع ريم، دون أن يتضح كيف سيتصرف حيال ذلك.
يبدأ المضيف الحلقة مكتشفًا أن النظام الذي يعمل عليه تأخر ثلاث سنوات في إصدار مهام المواعدة، ومطالبًا بأن يجعله يحب زومبيًا، لكنه يرفض هذه الفكرة. يظهر تشويش النظام في ردوده، ما يضيف ضغطًا على المضيف. فجأة، تواجهه زومبية تدعى ريم تلاحقه باستمرار، والنظام يصر على ضرورة إكمال مهمة استمالتها رغم رفض المضيف وإلغائه. يهدد النظام بإبادة المضيف إذا لم يُتم المهمة، ويغريه بمكافآت مغرية. تنتهي الحلقة بتوتر واضح حيث يُجبر المضيف على اتخاذ قرار بين الطاعة أو المجازفة بحياته.
في هذه الحلقة، يواجه الرجل مكافأة مهمة من النظام لاستمالة ريم، الزومبي، ويتلقى خاتمًا فضائيًا يُعتبر رمزًا مقدسًا للمكافأة. يُطلب منه تأسيس علاقة حب رسمية مع ريم عن طريق تقبيلها، على الرغم من رفضه الشديد لهذا الأمر واعتباره جنونًا. يتحدى النظام ويسأل متى يُعتبر قد نجح، ويستعرض شروط المكافأة التي تمنحه نصفها بمجرد إقامة العلاقة. في نهاية الحلقة، يجبره النظام على تقبل الواقعة، بينما يقفز الصراع بين رفضه المستمر وتحقيق مهمته إلى حد التحول، تاركًا مصير إتمام العلاقة مع ريم مفتوحًا ومشحونًا بالتوتر.
تبدأ الحلقة بتوتر بعدما يتساءل النظام عما سيحدث إذا ماتت ريم، هدف الاستمالة، مشيراً إلى أن موتها سيؤدي إلى إبادة المضيف تمامًا. في مواجهة خطر مباشر، يستخدم المضيف بندقية هوائية لحماية ريم من تهديد قاتل، ما يجعل الاستمالة تتقدم إلى ثلث المرحلة. كمكافأة، يحصل المضيف على خاتم فضاء ومحسن جينات من المستوى الأول، مما يعزز قوته. مع تصاعد التوتر، يظهر قلق بشأن اختيارات مستقبلية بعد أن يرفض المضيف قبول شيء مهم في اللحظات الأخيرة، ما يفتح الباب لنتيجة غير محسومة تتعلق بالمخاطر القادمة.
يكتشف رجل علامات حياة ضعيفة في ما كان يُعتقد أنه مواد غير حية، ما يمنع تخزين الكائنات الحية معه. يحاول حقن نفسه بمحسن جينات قوي، لكنه يفقد وعيه فوراً. عند استيقاظه، يشعر بقوة متزايدة وشفاء سريع من جرح رصاصة، ما يجعله يدرك أن المحسن فعال جداً. رغم شعوره بالأمان المؤقت، يسمع صوتاً غامضاً يشكك في استقراره، مما يفتح تساؤلات حول ما إذا كان هذا الصوت يمثل إغراءً أو تهديداً قادماً. الحلقة تنتهي بنبرة توتر وقلق حيال ما سيحدث لاحقاً.
تبدأ الحلقة عندما يُكتشف تغير مشبوه في بيانات غير معروفة، مما يسبب استجابة النظام وتحليله للحدث. تثير ندى غضب رجل كان يحاول تهدئتها بينما كانت في خطر، حيث تقع في قبضة مجموعة من الزومبي. الرجل يأمر الآخرين بملاحقة الزومبي وعدم السماح لهم بالفرار، ويبدأ مطاردة المشبوهين. تتحول الحلقة إلى مطاردة متوترة بين البشر والزومبي، حيث تزداد خطورة الوضع بشكل ملحوظ. تنتهي الحلقة مع استمرار المطاردة وعدم وضوح مصير ندى أو الأشخاص المعنيين، ما يترك تساؤلات حول القادم.
تمر الحلقة بأحداث في عالم ما بعد النهاية حيث يحاول رجل وامرأة حماية مؤن ثمينة من مجموعة من المقنعين المنتمين إلى ملجأ ثاني تخصصه السرقة. الرجل، الذي يأسف على خسارة حياته الطبيعية، يحتجز المرأة ويلوم النظام على إرغامه على التعامل مع زومبي. بعد سرقة المؤن ونشر الفوضى بتفجير سيارة العصابة المسروقة، يحاولون الاختباء. تصاعد الصراع يصل إلى مواجهة مع مجموعة أخرى تسعى لاستعادة ما سرق منهم، مما يهدد حياة الجميع في ظل تهديد الزومبي. تنتهي الحلقة بتهديد محتدم يترك المآل مجهولًا.
في هذه الحلقة، يواجه جاسم مجموعة من الأعداء بمفرده، مستخدمًا جرعة محسن أدت إلى تقويته بشكل ملحوظ، ويعتقد أنه أصبح لا يُقهَر بعد تناول الجرعتين. رغم نقده للنظام، يعترف بأن مكافآته قيّمة للغاية. تظهر ندى وتذكّره بمرور وقت طويل منذ آخر لقاء بينهما، مما يضفي توتراً ضمن العلاقة بينهما. تنتهي الحلقة بإشارة ضمنية إلى تحديات مقبلة، مع ترك مصير جاسم وندى غير محسم بعد التصادم الأخير.
في هذه الحلقة، يتلقى جاسم تحذيرًا من النظام حول تقلبات عنيفة في مشاعر ريم، التي من المتوقع أن تدخل في حالة هياج خطيرة قد تؤدي إلى موت الجميع. يضغط النظام على جاسم لتهدئتها بقُبلة؛ وهو قرار محفوف بالمخاطر، خاصة أنه يواجه اعتراضات من الحاضرين الذين يندهشون من تأييده لتقرب زومبي. تتصاعد التوترات بين خوف النجاح وخطر الفشل، وتنتهي الحلقة على لحظة حاسمة حين يختار جاسم المجازفة بهدف إنقاذ الجميع، بينما يبقى مصير ريم والأحداث القادمة غير محسومين.
تبدأ الحلقة بمواجهة بين جاسم وندى حول حالة ريم التي يُعتقد أنها زومبي بسبب لون بشرتها الرمادي المزرق. جاسم ينفي إصابته بالفيروس بعد أن حاول إيقاف ريم من التسبب في مشكلة، لكنه قَبِلَها عن طريق الخطأ. ريم تظهر علامات مرض جلدي وليست زومبي، وتتحدث بتأتأة، ما يثبت تبرئتها. جاسم يحاول تهدئة الأمور ونفى إصابته، بينما ندى تتحفظ على الاقتراب منه. النهاية تُظهر توترًا متصاعدًا بعدما يقرر شخص في الموقع إبلاغ السيد عن تصرفات جاسم وندى، مما يزرع شكوكًا جديدة حول مصيرهم.