يظهر الرجل فجأة في حياة الطبيبة، ملمحًا أنه كان يراقبها. وتكشف المرأة أنها تعرفه من خلال متابعة أعماله، وتشكره على إنقاذ جدتها. ثم يحاول تغيير خلفية هاتفها بطريقة واثقة. في مكان آخر، تضغط والدة الرجل عليه للذهاب إلى عشاء عمل مع امرأة أخرى اسمها صفاء من عائلة مهمة، لكنه يرفض فكرة الارتباط بها. يقابل الرجل المرأة في النهاية، بينما تذكر امرأة أخرى في الخلفية ما علّمته إياه عن القبلة، مما يخلق توترًا ويسأل عن طبيعة علاقتهم.