بعد فسخ خطوبتها من زياد، تواجه سلمى رفض العائلة لهذا القرار، خاصة من كبار العائلة الذين لا يرون زياد مناسباً بسبب تصرفاته وسلوكه الطائش. في ظل هذا التوتر، يتقدم رجل آخر من العائلة رسميًا لخطبة سلمى، معارضًا زياد ومحاولًا استدراك الموقف عبر وعد بتقديم مهور مالية كبيرة ودعم من عائلة قوية. تتصاعد المواجهة بين زياد وأعمامه الذين يشككون بكفاءته كحاكم مستقبل، مما يزيد الضغط على سلمى. تنتهي الحلقة بإثارة شكوك أعمام زياد حول اقتراحه لتولي الحكم، مما يترك مصير العلاقة والقرار النهائي معلقًا.