في نادٍ نسائي تُستعرض أمسية شاي تحولت إلى لعبة: الفائزة تأخذ الرجل الوسيم إلى المنزل مقابل ٩٨٠٠. نادين كريم تُقدّم الضيوفة والنساء يصرخن ويشجعن، ثم يطلبن من الشاب المقمّع أن ينزع قناعه ويعدّونه بمبالغ. تصاعد النزاع عندما تدّعي إحدى الحاضرات السيطرة وتقول "أنا من يختار الزبائن"، فترد أخرى بأنّه يبيع نفسه وتثار جدالات حول من يملك حق الاختيار. نقطة التحول تحدث حين تعرض امرأة صراحةً "هل يمكنني اختيارك؟" وتنتهي الحلقة بقرار الاختيار معلقًا، والرجل لم يرد بعد.