تبدأ الحلقة بإعلان سحب قرعة لتحديد زواج الأميرتين من مملكة النور: القرعة القصيرة تقود إلى مملكة الشمال والقرعة الطويلة إلى قبيلة الوحشة. سبق أن تنبأ راهب بقدوم فتاة قدر فينيقية قد تصبح ملكة، فزاد الترقب واشتبه الناس بياسمين. تُعلن أن قرعة ياسمين الأقصر، فيثور خطاب استهجان وسخرية من خلفيتها كابنة خادمة، ويُتهم السحب بأنه مُدبّر. تُثار تحذيرات عن وحشية قبيلة الوحشة وممارسات مشاركة الزوجات العنيفة، فيواجه ياسمين الملك ويُقمع؛ ويُطلب منها التضحية وطاعة القرار. أخيراً تقول مضطرة «سأتزوج». تنتهي الحلقة بموافقتها بينما يبقى اتهام التزوير ومصير زواجها معلقين.