في هذه الحلقة تُفاجأ ياسمين بتسلم ثروة عائلتها في قبيلة الوحشة وتُكلف بإدارتها، ما يكشف أن القبيلة أغنى بكثير مما تُشاع. يُعدّل المشهد عندما يعرضون عليها مئات وآلاف وحتى ملايين من البقر والغنم والخيول، ويبدو زوجها وذوو البيت منزعجين من فكرة تكليفها بالأشغال الشاقة لكنه يطمئن بأنها ستتعلم. والرهان يتصاعد حين يطلب أحد الأقارب إبقاء هويته كملك مملكة النجم سرا. التغيير الأساسي أن الشائعات عن فقر القبيلة تنهار، فتنتقل ياسمين من دور متوقع إلى مسؤولة عن ثروة هائلة. قبل ليلة الزفاف يُعطون ياسمين مرهما مزلقا ويهمسون بأن القبيلة شديدة الشهوة؛ تنتهي الحلقة باندهاشها قائلة: ما هذا؟