تصل ياسمين كزوجة جديدة إلى قبيلة الوحشة وتُقام مراسم ترحيب تؤكد أن الزوج والزوجة على نفس المكانة ولا حاجة لطقوس الركوع. الحاضِرون يمدحون مظهر رجل القبيلة بينما أم العريس تعترف بصراحة أن ابنها كريم "ليس وسيماً، ليس ذكياً، وليس دقيقاً" وتقول إنهم لن يجبروها على شيء، لكنها اعتبرت نفسها الآن جزءاً من العائلة وتعد بتحسين ظروفهم تدريجياً. القرويون يتعهدون بحمايتها ويفرضون عقاباً على من يظلمها. الحلقة تنتهي باستقبال حار ومشهد طريف للوحة مستخدمة كستارة طاولة، مع بقاء قدرة العائلة على تغيير واقع كريم معلقًا.