تبدأ الحلقة عند مائدة العشاء حيث ينهار مقعد بسبب حجر أخضر غير ثابت، فيتحول الحديث إلى قيمة اليشم والزينة المعروضة. يتذكرون أن أبي الملك رفض عرضًا بتبديل اللوحة مقابل ثلاث مدن، بينما يصف ضيوف من مملكة الشمال اليشم بأنه ثمين جدًا. أهل القبيلة يردون أن اليشم الأخضر هذا رخيص ويستخدم كحجارة مقاعد، وأن الحجارة في النهر لا قيمة لها سوى الشكل. يعرضون على ياسمين أن تأخذ بعض أحجار الجبال المحلية وتعطيها لحماتها. تنتهي الحلقة بسؤال يطرح الشك: "هل الجبال التي تتحدث عنها هي جبال الذهب؟"