اليوم ينتهي عقد خطوبتها بعد ثلاث سنوات، وزينة تدرك أن وجودها كان ستارًا لستر علاقة زيد المحرمة مع أخته بالتبني لينا التي عادت من الخارج. قبل ثلاث سنوات وقعت عقدًا بوعد عشرة ملايين مقابل ثلاث سنوات ليُجبر زيد على الزواج. بعد انتهاء المدة تذهب زينة إلى المكتب فتواجه زيد ليلًا وتطلب: «دعنا نفسخ خطوبتنا». زيد يرد باتهام بأنها تريد إجباره للزواج من أجل المال ويستغرب عدم صبرها بعد تحمل الإهانات طيلة الثلاث سنوات. الخلاف بينهما يتصاعد، ومصير الخطبة وقرار زيد يبقيان معلقين بعد مواجهة ليلية حامية.