المأدبة العائلية تبدأ فور عودة لينا، بينما الجد والآخرون في المعبد وزينة تصل وحدها ويتوقعون أن يرافقها زيد. دانة، شقيقة زيد، تهاجم زينة وتتهمها بأنها السبب في سفر لينا وأنها سرقت محبة الجد والولد، وتمنعها من الجلوس بجانب أخيها مهددة بالإضراب عن الطعام. زينة تُدفع للجلوس مع الخدم، ثم يتدخل أحد الحضور قائلاً: "تعالي، اجلسي معي". نقطة التحول هذه تقلب موازين الجلوس، لكن مكانها بجانب زيد لا يزال محل نزاع وقرار العائلة معلق.