تبدأ الحلقة باكتشاف حصول رجل على مفتاح غرفة امرأة داخل بيت هاشم، فيدخل ويحاول فتح القفل بينما الجد وابن العم موجودان. لينا وزينة تختبئان وتطلب إحداهما من زيد البقاء، لكن وصوله يفاجئ الجميع فتتصاعد المواجهات. تُوجَّه اتهامات علنية — "يا زوجة أخي" — ويُتهم الرجل بالخيانة، مع تحذير أن العشرة ملايين ستكون مهددة لو انكشف الأمر. طرق على الباب ومطالبة بفتحه تضغط على زينة لاتخاذ قرار فوري بشأن الكشف أو الاستمرار في التظاهر. تنتهي الحلقة عند لحظة الترقب، دون حل واضح.