تعود زينة إلى بيت العائلة عند وقت الطعام وتواجه رفضًا مباشرًا: عائلتها تتهمها بأنها جلبت العار لأنها ظهرت مع رجل مسن ويضغطون عليها للزواج بسرعة لجلب المهر. في المقابل، حفيد وائل هاشم المفضل يعامل زينة بلطف غير متوقع، ما يثير دهشتها وتساؤلاتها. تتبادل العائلة أوامر بشأن تهنئة السيد الكبير وإرسال نبيذ البرقوق، ثم يصاب السيد كريم بالزكام فتُكلَّف زينة بإعداد شوربة زنجبيل وتذهب لتسليمها. تنتهي الحلقة بوصولها وتبيّن أن السيد الشاب الكبير طلب الشوربة، ما يترك موقف العائلة من زينة معلقًا.