بدأت الحلقة بمشهد عنيف في الماضي حيث يهاجم شخصان آخران رجلاً، ثم قفز الزمن اثني عشر عامًا إلى الحاضر. مدير العقار يهدد امرأة تدعى صوفيا وأمها بطردهما من منزلهما. يتصاعد الموقف عندما يحاول المدير التحرش بصوفيا جنسيًا، ويستهزئ بكون زوجها المتوفى لن ينقذها. في مشهد منفصل، يروي رجل آخر كيف أنقذهم صديقهم سام من عبوة ناسفة في هلمند، لكن سام يعاني الآن من اضطراب ما بعد الصدمة وفقد ساقه، ويعيش في فقر ورفض لطلب المساعدة. الحلقة تنتهي بانتظار عائلة سام له في موعد مهم، مع إصرارهم على أن سام رجل لا يخلف وعوده.
تحاول أم توفير تكاليف علاج زوجها، لكن شركة التأمين ترفض تغطية الحالة. تظهر ابنتها الصغيرة أنها ادخرت مالاً من جمع العلب لإعادة التدوير لمساعدة والدها. تعتذر الأم لشكها في أن ابنتها سرقت المال. بينما تعلنان أنهما ستجمعان المال معاً، تغادر الأم للرد على مكالمة وتواجه المالك سيد مالون لتطلب منه تأجيلاً لبضعة أيام لسداد الإيجار الناقص، مما يضع مستقبل الأسرة المالي في حالة من عدم اليقين.
تواجه ماريا طردًا وشيكًا من مالك العقار، مالون، بسبب تأخرها في دفع الإيجار بعد إغلاق كشكها. وهي تتوسل إليه بمنحها بضعة أيام إضافية، مُشيرةً إلى أن زوجها السابق في الجيش فقد ساقه وهو يخدم الوطن وهو الآن طريح الفراش. مالون يرفض التعاطف معها، ويسأل بفظاظة عن الفائدة التي سيجنيها من منحها تلك المهلة. وسط هذا المأزق المالي، يكشف الأب لابنته الصغيرة صوفيا سرًا خطيرًا: يوجد رقم هاتف مكتوب على ظهر صورة في كشكهم السابق، ويعد بأن رجلًا ما سيساعدها إذا وقعت في مشكلة حقيقية ولا تستطيع أمها مساعدتها.
تُعاني الأسرة من مرض الأب الشديد وأزمة مالية. تطلب الطفلة من أمها شراء تفاحة لأبيها المريض، لكن صاحب الديون يستغل الموقف ويقترح على الأم تسوية الدين بقضاء ليلة معه. ترفض الأم عرضه الفاسد وتصر على شراء التفاحة لزوجها. بعد عودتها، يختفي الأب، وتخبر الأم ابنتها أنه ذهب إلى مكان بعيد. تطرح الفتاة أسئلة حزينة عن سبب ذهابه دون وداع وعن إمكانية عودته، تاركة الأم تواجه حزن ابنتها وغموض مصير الأب.
في جنازة زوجها، تستقبل ماريا زائرًا غير مرحب به: ديريك مالون. يعلن ديريك بوقاحة أن موت الزوج المعاق يجعل الأمور أسهل على ماريا، ويحثها على الانضمام إليه دون شعور بالذنب. تصدم ماريا من قسوته وتذكره بأنها في جنازة، وتسأله إن كان لا يخشى عقاب الله. يرد ديريك بتحدٍ بأنه لا يخشى أحدًا، لا إلهًا ولا بشرًا. تندفع طفلة صغيرة نحو ديريك، تصفه بالشرير وتوبخه لأنه كسر صورة والدها، مما يكشف عن عمق الإساءة التي يتسبب بها هذا الرجل.
يظهر ديريك، الرجل الذي يمتلك العقار، خلال جنازة زوج ماريا ويهددها وابنتها الصغيرة بسبب تأخر الإيجار. يساند الجيران ماريا، لكن ديريك يرفض التنازل ويشترط تسديد الدين كاملاً في اليوم التالي. بعد انصراف ديريك، يقدم الجيران، بما في ذلك سيدة تدعى روزا، مساعدة مالية لماريا لتسديد الإيجار. في اليوم التالي، وبعد أن دفعت ماريا المستحقات، يعود ديريك ليطالبها بإزالة بعض الصناديق من خارج المحل، مهددًا بإلقائها في القمامة إذا لم تلتزم، مما يجعل وضع ماريا الهش في مواجهة جديدة مع سلطته.
يبدأ المالك مالون بمضايقة ماريا، أرملة زوجها سام، في الكشك الذي تملكه في السوق، مدعياً سلطته على العقار. يواجهها بطلب وضغط، مهدداً بإزالة لافتة المتجر التي تحمل اسم زوجها المتوفى، والتي ترفضها ماريا لأنها مصدر رزقها الوحيد هي وابنتها. يرفض مالون التخلي عن مطالبته، موضحاً أن دفع الإيجار لا يحميها، ويشترط موافقتها على تلبية رغباته مقابل تركها وشأنها. ترفض ماريا وتتوسل إليه، لكنه يصر على نزع اللافتة ووصفها بنذير شؤم. في مشهد سابق، كان الأصدقاء ينتظرون سام لمناقشة فرصة عمل له، مما يوضح سياق الضغوط التي كانت تواجهها الأسرة قبل وفاته.
يستدعي رجل في موقع سلطة امرأة إلى مكتبه لأنهى لم تقم بإصلاح لافتة أعطاها لها منذ شهر. عندما تُعيد المرأة بأنها لا تملك المال وتشير إلى أن جميع اللافتات متشابهة، يهددها الرجل ويطلب منها الحضور إلى مكتبه وتعرف ما يجب عليها فعله. رفض المرأة للتهديد يدفع الرجل إلى إرسال رجاله لتدمير متجر المرأة. تقف المرأة عاجزة بينما يحطم الرجال متجرها أمام عينيها، مما يدفعها للصراخ والتماسهم بالتوقف دون جدوى.
يتلقى رجل مكالمة من فتاة تطلب المال، فيعتقد أنها عملية احتيال جديدة. تصر الفتاة على أنها تحتاج المال لشراء لافتة جديدة لمتجر والدتها، لأن مدير السوق هددها وحطم متجرها. تكشف الفتاة أنها حصلت على الرقم من والدها المتوفى، الذي أخبرها أن تتصل بهذا الرقم إذا وقعت في مشكلة حقيقية. عندما يسأل الرجل عن اسم والدها، ترد بأنه سام روسو. يغير هذا الكشف رد فعل الرجل فجأة، فيطلب منها البقاء في مكانها وينادي اسمًا - 'العم جاك' - قبل أن يخبرها أن والدها قادم، مما يشير إلى وجود صلة شخصية غير متوقعة.
تتوسل امرأة لرجال يهدرون الطعام في السوق أن يتوقفوا، قائلة إنه طعام صالح. أحد الرجال، الذي يدعي أن السيد مالون هو الإله الحقيقي هنا، يسخر منها ويهينها. ثم ينتقل لتقديم عرضٍ مشبوه: يذكر أن زوجها قد رحل، وأنها وابنتها بحاجة إلى راعٍ، ويعرض عليها حياة أسهل إذا ذهبت معه. ترفض المرأة عرضه بشدة. يستغل الرجل الموقف ويأمر رجاله بأخذ ابنتها إلى مكتبه لتؤنسه، مما يدفع الأم إلى التوسل والاسترحام طالبةً عدم إيذاء طفلتها. يرد عليها بأنها تعرف الآن ما يجب عليها فعله ليحصلوا على ما يريدون.