تبدأ الحلقة بمشهد عمة تهدئ ياسمين بعد أن أخبرتها أن أمها «ذهبت إلى عالم السحر» ولن تعود للاعتناء بها. ياسمين تصدق الفكرة لكنها تخفي خوفها من الوحدة، وتكشف أنها تربت على قول أمها إنها لقيطة وأن والدها لا يحبها وأنه «كان يريد قتلي». فتاتان تلتقيان بها ويسخرن من عائلتها ويتساءلن إن كان رجل وسيم هو والدها، مما يزيد شعورها بالنبذ. تصر ياسمين على مواجهة الحقيقة وتتصل بأبيها، وينتهي المشهد بصوته يرد: «ماذا ناديتني؟»، فيعلق اللقاء القادم.