تبدأ الحلقة بمشهد ياسمين وهي توزع هدايا بسيطة للإخوة وتقدّم ربطة فراشة ونجمة كعربون شكر بعد مساعدتهم. تواجه شتائم وتُقال لها "لست ابنتي"، لكنها تشرح لوحة رسمتها: صور عمّها كملك وإخوته أمراء ورسمت نفسها كـ"كلبة" لتبدو أقوى وتحميهم. المديرة تذكّرها بأن القدر سيأتي بهما أبو وأم جديدان، فتتحوّل رغبتها في الانتماء إلى انتظارٍ للأهل. عندما تلاحق ياسمين سيارة ظنًا أن أبي في الطريق، يحذرها العم ويخفت التوتر. تنتهي الحلقة بصراخها "يا أبي" وترك انتظارها للأب المجهول معلقًا.