تبدأ الحلقة بصراع مباشر: ياسمين تشك العائلة في نسبها فيأخذونها لإجراء اختبار نسب. قبل الرحيل تلمس ياسمين يد رجل كبير وتصرّ أنها أبي، ما يدفع عم وسيم وبعض الأقارب للمطالبة بالتحقق. ترافقها عمتها التي تضغط للموافقة. أثناء الذهاب يتحوّل النقل إلى إذلال؛ يوبّخونها بوصفها «قذرة»، يأمرونها بالبقاء في الصندوق الخلفي وينتقدون أمها فاطمة لأنها أنجبتها وأساءت معاملتها. ياسمين تخشى أن يرفضها والدها المحتمل بعد لقائه الأول. تنتهي الحلقة بصعودها القسري إلى السيارة واقترابها من إجراء الاختبار مع توتر حول رد فعل الأب.