في دار أيتام، ياسمين مجروحة تبكي لأنها لم تجد أبيها، ورجل يعوّضها بوعد: هناك «أب جديد» سيتبناها. مواجهة تتصاعد حين يتهم شاب شخصاً بالكذب قائلاً «في الحقيقة أنها ابنتك فعلاً»، مما يثير الارتباك حول هويتها. الرجل يعلن أن ياسمين تحت حمايته ويحذر المتدخلين، بينما بث مباشر ودعايات عن مخرج ومطالب بالتبني يجذب طامعين يرون الطفلة وسيلة للكسب. الحلقة تنتهي بإعلان عملي: «سأستقبلها إلى المنزل»، تاركة مصير التبني وصدق النوايا معلقًا كخاتمةٍ غير محسومة.