تبدأ الحلقة بقيام أهل بيت العم بإهانة ياسمين: يمنعونها من الاستحمام، يشتكون من رائحتها ويصفونها بالقذرة، معتبرينها عبئًا. المحفز هو انتظار نتيجة اختبار النسب بعد سبعة أيام؛ العم يمنعها من إخبار الآخرين ويقول إنه سيأتي لاستقبالها إذا ثبتت نسبتها. ياسمين تعد هدية له ولإخوتها وتتشبث بالأمل بينما الأقارب يسخرون، ويذكرون أن أمها التي أخذتها قبل نصف سنة تعذبها وتُتهم بارتكاب قتل. تتغير الحال عندما تشك ياسمين بوعد أبيها بعد تذكر قول «قال أبي إنه سيتحمل المسؤولية عني»، وتنتهي الحلقة بانتظار النتيجة التي ستقرر إن كان الوعد حقيقياً أم خادعًا.