تبدأ الحلقة بصراع ليلى مع امرأة تتهمها بأنها عشيقة والدها سابقًا، وتحاول إخراجها من المنزل بعد وفاة جدتها، ما يجعل ليلى ترفض الرحيل لأنها وعدت فارس بالانتظار. رغم محاولات فرض السيطرة عليها، تصر ليلى على البقاء، بينما يؤكد الرجل المرافق أن المنزل أصبح ملكًا لعائلة الشمري. في الوقت نفسه، يصل فارس ويبدأ بالبحث عن ليلى في القرية، لكنه يواجه تجاهلًا ونفيًا من أهل القرية الذين لا يعرفون عنها شيئًا. تنتهي الحلقة بارتباك فارس وتساؤلاته عن سبب إنكار الناس لوجود ليلى، مما يفتح باب الغموض حول مكانها الحقيقي.