تُجبر الأميرة الصفاء، بسبب مهمة والدها السرية وطلبه بإنجاب وريث، على البحث عن أب مناسب لطفلها. تختار رامي، الشاب الوسيم والموهوب ابن الماركيز، وتساعده على الصعود السريع في المناصب استعدادًا للزواج. قبل الزفاف بأيام، تكتشف الصفاء أن رامي يقضي وقتًا حميميًا في داره الريفية مع امرأة أخرى تدعي أنها ابنة خالته. أمام تواجد المرأة وتحديها العلني، تواجه الصفاء خيانة رامي الصريحة حيث يظهر تقديمه هدية يدوية الصنع للمرأة الأخرى كدليل على إهماله لمشاعر خطيبته.
رامي يعاتب خطيبته صفاء لأنه جرح يده أثناء صنعه طائرة ورقية لها، لكنها لم تبدِ قلقًا عليه بل أمرته بقصد البامبو ليصنع المزيد. يستخدم رامي هذه الحادثة ليضعها في موقف سلبي، مقارنًا بينها وبين قمر الوافدة الجديدة إلى العاصمة والطيبة بحسب وصفه. ثم يكشف صفاء عن تناقضه عندما تذكره بأن خطوبتهما هي التي تسببت في معاناته. يرد رامي بتذكيرها بمنصبه الوشيك كنائب لوزير المالية وسلطته المستقبلية، ملمحًا إلى أن مكانتها كأميرة من بيت آيل للسقوط لم تعد تنفعه. في النهاية، بينما يحاول أحد الخدم توجيه صفاء لكي ترعى شؤون رامي بشكل أفضل، يأمر رجل بتعليم قمر آداب اللياقة، وينتهي الأمر بأمره لخادمة اسمها أمينة بأن تصفع قمر على فمها.
تتصاعد المواجهة بين صفاء وخطيبها رامي بعد أن يمنعها من معاقبة خادمتها أمينة ويصرخ لصالح ابنة خالته قمر. يوضح رامي بجرأة أن ترقيته القادمة إلى منصب رفيع تمنحه الحق في الزواج بامرأة أخرى، معلنًا عن نيته الزواج بقمر كزوجة ثانية. تتجاهل صفاء تهديداته وتواصل هجومها اللفظي، مما يدفع رامي إلى تذكيرها بأنها مجرد أميرة من بيت فقد مجده وأن زواجها منه نعمة. تبلغ المواجهة ذروتها عندما تطعن صفاء يد رامي بسكين، معلنة أن يده أصبحت قذرة لأنه استخدمها لصنع طائرة ورقية لقمر. تنهي صفاء الخطبة على الفور وتأمر الحراس بطرد رامي وقمر من جميع أملاك أمير الشمال، لتقطع كل صلة بينهم.
تدخل صفاء في صراع مباشر مع خطيبها الأمير رامي. يعلن رامي أمامها أنه سيتخذ جاريةً زوجة ثانية قبل الزفاف، متهكمًا بكرامتها ومستندًا إلى أمر الإمبراطور بالخطبة. رفضت صفاء قراره بشدة وواجهته، لكنه استهان بها وأهان عائلتها المتوفاة. بعد ذلك، تجتمع صفاء مع حاشيتها لتوضح لهم الإهانة التي تعرضت لها وتطلب منهم شهادة الحقيقة إذا سأل الإمبراطور. ينصحها مرافقوها بعدم إلغاء الخطبة خوفًا من الفضيحة وانتقام عدوتها أميرة الطاعة. ترفض صفاء التراجع وتقرر إيجاد عريس جديد من أبناء الأسر المرموقة في العاصمة قبل موعد الزفاف الثابت، لتطلب من الإمبراطور إصدار أمر زواج جديد. وفي الشارع، يثير مشهد توزيع المال مجانًا اهتمام الجميع.
يُقيم طارق، الوريث المدلّل لبيت دوق حامي الدولة، احتفالًا بمناسبة عيد ميلاد كلبه 'بياض' في الشوارع، حيث يتجمّع الناس لأخذ النقود التي يوزعها بكرم، مما يتسبب في إغلاق الطريق. تلاحظ امرأة من النخبة هذا المشهد وتستغرب عبثية الأمر. يُبلغ الأب عن تصرفات ابنه المسرف ويواجهه بغضب، محاولًا ضربه بسبب الفضيحة التي سبّبها بعد عودته مؤخرًا. يتهرّب الشاب من ضربات والده بمهارة في خفة الحركة، مما يثير اهتمام المراقبة.
يحتاج طارق إلى الهروب من رجال والده الذين يلاحقونه بسبب تخريبه، فيلجأ إلى فتاة طلبًا للمساعدة. داخل مخبئها، تبدأ الفتاة بإطرائه وسؤاله إن كان لديه محبوبة. عندما يدرك طارق أنها تعرض عليه الزواج، يتهمها بمحاولة اصطياده عبر التقبيل والتعلق به. يرفض طارق الوقوع في ما يصفه بالفخ، مدعيًا أن لديه موعدًا عاجلًا، ثم يغادر على عجل مُعلنًا أن وقته ثمين ولا يضيّعه معها.
عندما أمسكت أميرة السلام برجل مستهتر يدعى طارق بعد أن تشاجر معها، قامت بتسليمه لوالده الدوق للحصول على مكافأة ألف قطعة فضية. رغم محاولة الدوق الاعتذار نيابة عن ابنه، أصرت الأميرة على المكافأة المعلنة، مما كشف عن حس عملي غير متوقع منها. بعد ذلك، قررت الأميرة فجأة تغيير خطط زواجها، معلنة أنها ستختار طارق العابث بدلاً من رامي الذي اعتقدت أنه رجل صالح. بينما يخطط والدها لترقية رامي كهدية زفاف، اكتشفت الأميرة غرضاً غامضاً يحمله طارق، مما دفعها إلى الشك في هويته الحقيقية وإصدار أوامر بفحص ماضيه بدقة.
عندما تقدم المرأة طلبًا رسميًا للسلطان لفسخ خطبتها من رامي، تكشف أنه على علاقة بابنة خالته ويريد الزواج منها كزوجة ثانية في يوم زفافهما. ترفض المرأة تقبل فكرة المشاركة وتصر على إلغاء الزواج، موضحة أن وحدتها بعد غياب والدها جعلتها عرضة للاستخفاف. يعبر السلطان عن ندمه لقراره السابق بتزويجها لرامي ويوافق على إلغاء الخطوبة، رغم صعوبة ذلك بسبب الدعوات الموزعة. لكن المرأة تطرح حلاً بديلاً: بدلاً من الزواج التقليدي، تخطط لاختيار رجل يدخل إلى أسرتها لضمان استمرار النسل والحفاظ على كرامة بيتها، مع بقائها صاحبة القرار. توافق السلطان على الفكرة وتعد بالموافقة على الزوج الجديد حين تحدد هويته، بينما يأمر باستدعاء الطبيب الإمبراطوري الذي أرسله لعلاج رامي، معتبرًا ذلك إهدارًا.
بعد أن أصابت صفاء يد رامي، يستدعي والدته الطبيب الإمبراطوري لفحص إصابة يده. يؤكد الطبيب أن الكتابة المستقبلية لرامي لن تتأثر ما دام يلتزم بالعلاج. تهدد والدة رامي بأنها ستذيق صفاء العذاب بعد زواجها من ابنها. يعتقد رامي أن فعلة صفاء ناتجة عن غضبها لأنه سيتزوج بامرأة أخرى كزوجة ثانية، ويخطط هو ووالدته لكسر كبريائها وجعلها تتوسل للعفو، ثم الاستيلاء على ممتلكات أسرتها. في الوقت نفسه، تصل معلومات إلى صفاء تفيد بأن طارق، الذي يُعتقد أنه مستهتر، قد يكون يخفي قدراته الحقيقية، فتقرر ترتيب لقاء معه للتحقق من الأمر.
بعد مرور ثلاثة أيام على شجارها مع رامي، تتلقى الأميرة نبأً من كبير الخدم يفيد بأن رجلاً رأى صفاء تلتقي بطارق من بيت دوق حامي الدولة في مقهى ويبدوان مقربين. تسارع صفاء إلى منزل رامي لتطمئنه وتؤكد أن زوجته الرسمية لن تكون سواها. في المقهى، يكشف طارق، الذي دعته الأميرة لمناقشة أمر ما، عن معرفته التامة بماضي رامي المؤلم: خيانة والدته ثم انتحارها، وزواج والده من سيدة أخرى، وتحوله من طفل نابغ إلى مشاغب تم إرساله للجنوب. يصرح طارق أن رامي عاد هذه المرة للانتقام واستعادة حقوقه. رغم أن رامي ينفي أن يكون الأمر يعنيه، تعلن صفاء أنها معجبة به وتريده زوجاً وأباً لأطفالها في المستقبل، بل وتطلب منه دخول أسرتها كزوجٍ تابع. يندهش رامي من جرأتها ويطلب منها شرح تفاصيل اقتراحها غير المألوف.