تنشب مشادة بين مي وشخصة أخرى في فندق شيري بالاس، حيث تحاول المرأة تهديد مي بالضغط عبر علاقة والد ياسر بشركة السيف المالكة للفندق. مي ترفض الاعتذار أو الانصياع، متمسكة بكرامتها رغم التهديدات، مع رفض شديد للاعتذار المفروض عليها. رجل موجود يحاول تهدئة الوضع وينصح مي بعدم التورط أكثر بسبب ظروف صعبة قد يتعرضان لها. تتصاعد المواجهة حتى تصل مي إلى نقطة غير محصومة حول قبولها الاعتذار أو الاستسلام للضغوط، مما يترك حلقة مفتوحة على تصاعد التوتر بين الطرفين.