تبدأ الحلقة بصراع داخلي بين رجل يُدعى سيد سيف وشخص آخر يحاول فرض قرار زواج عليه من الآنسة مي، رغم رفض والدته لهذا الزواج. يتصاعد الموقف عندما يُكشف أن السيدة الكبرى نقلت 20% من أسهمها إلى مي، ما يجعل الزواج فرصة استراتيجية، لكن سيد سيف ينتقد الزواج المدبر كونه يربطه بامرأة لا يعرفها. يُنصح سيد سيف بمحاولة كسب مي التي لم تختبر الحب من قبل ليكسب أسهمها كاملة. في النهاية، يظهر أن المشاكل تنبع من رغبة والدي مي بإجبارها على الزواج لرجل كبير، فيقرر سيد سيف الإفصاح عن عنوان مي لضبط الوضع، مما يترك الحلقة مع قرار حاسم ينتظر التنفيذ.