في حفل زفاف تكفّ المرأة عن حبها لماجد بعد خمس سنوات من العذاب، وتعلن أنها ستتركه وتعيد له حريته. أثناء قطع الكعكة يتصاعد الخلاف: شخص يحذر من إجبار الأم على أفعال بلا معنى ويهدد بالانفصال، وآخر يهمس "أمي... يكفي". يكشف فلاشباك أن المرأة المخاطبة أجبرت ماجد قبل خمس سنوات على الزواج منها ومنعته من رؤية المتحدثة. نقطة التحول هي المواجهة المباشرة والمطالبة الصريحة: "هل يمكنكِ أن تُعيدي لي زوجي المستقبلي؟" تنتهي الحلقة بهذا الطلب بينما يبقى مصير ماجد معلقًا.