تعود المرأة إلى المنزل لتبلغ ماجد بخبر فقدان طفلهما، تقول بصوت مكسور "لقد فقدنا طفلنا"، لكنه يستجيب ببرود. فيفتعل هو برودًا متعنتًا ويرد بأن خسارته لا تهمه. يتهمها بأنها استغلت سكريه قبل شهرين وتسللت إلى سريره، ويزعم أن الطفل لم يكن ليولد لولا ذلك. المواجهة تتصاعد حين يمسح أي تعاطف ويقلب اللوم عليها. ثم يمدّ ماجد ورقة الطلاق ويأمرها بالتوقيع. تتوقف الحلقة على ترددها أمام الورقة، وتوقيع واحد يقرّر مصير زواجهما فورًا.