يواجه ماجد في هذه الحلقة منى بسبب صمتها وبعد أن فقد بصره وأصبح عاجزًا، ويتساءل إن كانت لم تعد تريده. يشرح آخرون أن منى الآن لا تستطيع الكلام بسبب التهاب في الحلق، ويكشفون أنها اعترفت بحبها له سابقًا. يتصاعد الشك عندما يقال إن الشخص الذي اعتنى بماجد في المستشفى هو نفسها التي تفكر بها منى دائمًا، فيتهمها ماجد بأنها انتظرت التوقيت لكسب قلبه. في نهاية الحلقة يتذكر ماجد أنها أكدت له سريعًا أنها كانت بجانبه، ويُترك مشككًا في صدق اعترافها ومأزقًا.