في المستشفى، يرفض ماجد العلاج ويكسر الأشياء كلما يسمع صوت امرأة. زوجته تطلب من غادة أن تتعاون في تمثيلية: أن تجلس بجانبه وتتصرف كأنها منى ليقبل العلاج. تتكرر عبارات الطمأنة والاحتضان بشكل مقصود أثناء المحاولة، ويتضح أن المرأة بجانبه هي فعلاً منى، التي هي زوجة أخي، وأن هذا الخداع نجح سابقاً في جعل ماجد مطيعاً للأطباء. يُواجهونها بالقول إن أخه أنقذ حياتها لكنها ترد بأنها سددت دينها وما ترغب فيه الآن هو شفاؤه. إذن لماذا لم يخبرني أحد طوال ذلك الوقت؟