يعود الزوج إلى المنزل طالبًا صفاء، فتخبره عمة نوال أنها غادرت منذ عدة أيام ولا تعرف وجهتها. يعرض على الزوج صورة تثير اشمئزازَه؛ يلمح أنها مثلت دورًا وعلّمت نفسها كيف "تلعب" العلاقة، حتى التقطت صورة الزفاف المفضلة، وكأنها تريد إجباره على المبادرة. سبق أن رفض مراسلتها قائلاً 'مستحيل'، ما يزيد إحباطه الآن. عندما يطلب معطر غرفته، يكتشف أن السيدة صفاء كانت تحضره عادةً وأن الزيت العطري الآن مفقود — بل أخذت زيوته العطرية. اختفاء صفاء وسلب أشياءه يغير المعطيات ويتركه أمام قرار فوري: هل سيذهب لرؤيتها الآن?