تبدأ الحلقة بلحظة يومية حميمية: ماجد يبدو مشتتًا ويعتذر لامرأة تجلس معه عن انشغاله بالعمل. يحاول فك الجليد بطلب أن تقشّر له السلطعون، فتبرر أنها رتبت أظافرها. ماجد يعرض أن يقشره بنفسه، ويصرّ على طاعتها قائلاً إن هذه يد أغنى رجل في المدينة ويعد "قبلة واحدة وستختفي كل الآلام". المرأة تسخر وتصفه بالطفولي. يتحول تصرّفه من تشتت إلى مبادرة حميمة، لكن رؤية الآنسة الشيمي تقطع اللحظة وتُترك العلاقة بينهما معلقة، ويُترك ماجد عاجزًا بين رغبته في القرب واحتمال تدخّل خارجي.