تبدأ الحلقة بخروج الخالة لعملها الأول وترك الأطفال في البيت بعد تحذيرهم من الرجال ذوي الوشم. في الشركة تواجهها زميلات يتهمنها بأحداث ماضية: تسببت في غيبوبة والديها، سرقت شركة كريم، هربت وسُجنت. مفاجأة الحلقة أن إحدى الزميلات تعلن أنها أصبحت مديرتها وأن حصولها على الوظيفة بفضلها، وتطالبها بالركوع والاعتذار أو الرحيل. الخالة ترفض الاستعطاف وتقول إنها لن تموت من الجوع. آخرون يتعرفون عليها من الملهى الليلي ويشيرون إلى رجل يعمل في الشركة كان حاضراً آنذاك. سيد كمال يأمر بأن تبدأ العمل غداً، لكن الزميلة تختتم مهددة: «لن أتركك تفلتين بهذه السهولة».