تستعد ياسمين للعودة إلى وطنها وتتصاعد مشادات حول من سيرافقها والهدايا التي ستأخذها. صباحًا لاحظت امرأة هالات سوداء تحت عيني الزعيم فأرسلت الخدم لإحضار أدوية. جهزوا حجرًا مضاءً، تمثال يشم، وحبوب جنسنج مُحضرة من جنسنج الجبال، ثم صندوقين من المنتجات المحلية كهدايا عودة. ياسمين ترفض هذه الكمية وتقول "كفى" وتصر أنها ستعود وحدها، لكن زوجها يُعلن "سأصحبك للعودة" ويصر على إحضار حماته وتقديم هدايا سخية. نقطة التحول هي قرار الزوج بالمرافقة والإنفاق، والنزاع المالي حول تكلفة الهدايا يبقى معلقًا حاليًا.