تعود الأميرة ياسمين وزوجها من قبيلة الوحشة إلى البلاط، فيواجههما الملك فورًا بشكوك حول سلامتهما وسمعة المملكة؛ يصف الزوج بأنه همجي ويأمر بغسلهما احتياطًا. ترد ياسمين بأنهما قطعَا مسافة طويلة وجاءا بهدايا تعبر عن صدق القبيلة، لكن الملك يهاجمهما لعدم إحضارهما هدية قيّمة وللفقر الظاهر في أراضي الوحشة. كان يُفترض أن قطعة اليشم تبرز مكانة الزوج، لكن الكشف المفاجئ أن اليشم شائع في تلك الأراضي يقوض حجته ويترك قبولهما في العائلة الملكية معلقًا.