تبدأ الحلقة بلقائهما عندما يعرض السيد كريم، المُشار إليه بنفوذ طاغ وبرود قلب، إيصال زينة إلى بيتها. ترفض زينة وتصر على استقلال تاكسي، لكنه يُلح ويطلب منها الاستقلال بسيارته. داخل السيارة يأمرها بخلع ملابسها المبللة، فتعرّف عن نفسها: "أنا خطيبة ابن عمك". يرد بأنه لا يهتم بالأمور الأخلاقية لكنه يخاف أن تُصاب بالزكام، ثم يعطيها ملابس جافة ويأمرها "ارتديها". نقطة التحول أن زينة تقبل المساعدة رغم التوتر، وتنتهي الحلقة بسؤاله لها: "هل يعاملك زيد بشكل جيد؟" تاركًا الشك حول نواياه وتأثير اللقاء.