صفاء تنقل إلى المستشفى بعد مخاض طارئ، والعائلة تستعد بسيارة والأم تحذر وتتوعد عائلة الشيمي إذا صار أي مكروه لزوجة الابن أو الحفيد. في المستشفى تتصاعد الاتهامات ويواجه ماجد اتهامات بالخطأ. الطبيب يعلن أنهم لم يتمكنوا من إنقاذ الطفل وأن صفاء قد تواجه صعوبة في الإنجاب مستقبلاً. الأم تؤكد أنها ما زالت الزوجة المعترف بها، لكن الخسارة تغيّر المعادلة. المشهد يغرق العائلة في صدمة وحزن. ماجد يقول "أنا من خسرت"، واعتراف "أنا المرأة التي تحبها من قلبكِ" يترك قراره بالبقاء إلى جانبها معلقاً.