بعد أن استلم بدر السعدني جائزة في حفل، سقط رف عليه ثم استيقظ فجأة كطفل في الثامنة على متن طائرة. تذكر حادثًا سابقًا حين حمى والده جسده فمات ليجعله الناجي الوحيد، وذهل لظهور والده حيًا الآن. واجه والده وزوجته السابقة صفاء وأخبرهم أن الطائرة ستسقط قريبًا، ما أثار سخرية الركاب وطلب المضيفون الهدوء. في قمرة القيادة لاحظ الطياران فقدان نقطة التوازن وأبلغا برج المراقبة. بعض الركاب اعتبروا كلامه نحسًا فازداد الانقسام بين من صدقوه ومن سخروا. تحذيره الآن يقطّع الحشود والطائرة تتأرجح — مصير الرحلة معلق.