تبدأ الحلقة بصوت ليلى تعترف بمشاعرها العميقة تجاه ليث، متسائلة إذا كان قد تراجع عن ارتباطه بيابا بسبب ذلك. ليث يرد بإصرار محبته لها، مما يشكل أول مواجهة عاطفية صريحة بينهما. فجأة، يستفيق ليث مدركًا أنه عاد بالزمن عشرة أعوام إلى يوم احتفال عيد مولد شهاب، قبل أن يعترف بحبه ليارا. تتصاعد الحيرة لديه حول ما يمكن أن يغيره في الماضي، فتُغلق الحلقة على شكوكه وقراره القادم في هذا الوقت الجديد والمجهول.