ليث يواجه ضغوطًا لشراء ساعة جديدة لهدية لشهاب، بعدما فشلت الساعة النسائية السابقة في إثارة إعجابها، وتوعدت بعدم التكلم معه إذا لم ينجز ذلك خلال عشر دقائق. في الوقت ذاته، يُنتقد ليث من قبل أشخاص في الجامعة ويُوصف بأنه يستغل علاقته كابن سائق عائلة يارا ليقرب نفسه من فتاة الجامعة. رغم ذلك، تظهر ليلى وتعلن إعجابها وحبها له، وتتوسل إليه ألا يغادر. يلتزم ليث بمحاولة جعلهما سعيدين، لكن ليلى تطلب منه ببساطة أن يعطيها ما معه ويرحل بسرعة، مما يترك مصير علاقتهم غير واضح في النهاية.