تستيقظ يمنى في المستشفى بعد أن أغمي عليها في الطائرة بسبب تقيؤ دم. رغم مغادرتها المستشفى سابقًا، تعاني من ألم مستمر لا تفسير له، مما يثير قلقها حول صحتها وحياتها. خلال نقاش طبي، يشتبه الأطباء في أن سبب الألم قد يتعلق بنقل الألم نفسه، كما حدث مع مريضة أخرى تشابه وضعها، لكنها ترفض الاعتراف بشرب الخمر كسبب. تثير هذه الفكرة جدلاً بين الأطباء، خصوصًا مع يمنى التي تؤكد عدم إفراطها في الشرب. ينتهي الأمر بسؤال الدكتور يزن عن اسم المريضة الأخرى، مما يشير إلى اكتشاف مهم قد يغير مسار الأمور.