تبدأ الحلقة بخوف دكتورة يمنى بعد وفاة فتاة كانت تخضع لعملية نقل ألم من جسمها، بعدما أخبرها الدكتور يزن أن الوفاة ناجمة عن فشل عضوي مفاجئ. يمنى تصمم على إيجاد الصحفي الذي تواصلت معه الفتاة الراحلة قبل موتها، آمِلةً أن يكشف الحقيقة خلف عمليات نقل الألم التي قامت بها لينا، الطبيبة التي تعمل في المستشفى نفسه. بعد بحث وتردد، تخاطب الصحفي مالك وتطلب مساعدته لتجنب نفس المصير. تتخذ يمنى خطوة حاسمة بإرسال شخص تثق به لحجز موعد عند لينا لتوثيق طرق العلاج غير التقليدية. تنتهي الحلقة بخوف وحيرة حول مدى صحة هذه الظاهرة وحقيقة نقل الألم.