الملكة متأخرة عن مراسم الاستسقاء لأنها اكتسبت وزناً بعد ولادة ابنها هونغ وثوبها الرسمي ضاق عليها. الحاشية تسرع في شد ثيابها وتعيّرها بالبشاعة، ويحاول البعض صعود الطفل هونغ لكنه ممنوع لأن الصعود مخصَّص للملكة فقط. ولي العهد يظهر امتعاضه ويمنع المحظية رو من المشاركة، ما يحرج الملكة خلال الطقوس التي بدأت بالفعل. تدرك أنها نسيت شد بطنها قبل الظهور، فتنهار ثقتها بينما تستمر المراسم. الهمسات تنتشر بين الحضور وتزداد النظرات الحادة نحوها. هي لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن ردّها أو مكانتها.
في مراسم الاستسقاء تنقلب الاحتفالية حين تُتهم الملكة باستخدام طقوس 'حقيرة' وتثور فوضى؛ تُسحب الملكة بالقوة بينما تُكلّف المحظية رو بتقديم البخور بدلاً عنها. إحدى الحاضرات تزعم أن المحظية دفعتها، واندلعت اتهامات متبادلة قبل أن يأمر الحراس بإخراج الملكة ويُستأنف الطقس. تتصاعد المواجهة خارج المحفل: رو تهدد الملكة صراحةً، تتباهى بحب الملك ودعم عمّتها الملكة الأم، وتعد بأن تصف موتها لاحقًا بأنه انتحار لتبرئة نفسها. ثم تصدر أمرة بقتلها ('اخنقها'). ينتهي المشهد بإذلال الحضور وتهديد مباشر يترك مصير الملكة معلقًا.
تعود امرأة كان يُشاع أنها انتحرت بعد تخرجها من كلية الطب، وتعلن أمام الحضور أنها انتقلت عبر الزمن وأصبحت "ملكة سمينة" تزن مئة كيلوغرام. المشهد يتحول إلى مواجهة: الحاضرين يتساءلون إن كانت شبحًا، أحدهم يأمر بخنقها، وشخص آخر يصرح بأنه ورث جسدًا ويهدد بالانتقام. أختها تنهار وتطلب الصفح بينما المرأة تقول إنها عادت من الجحيم. آخرون يلاحظون أن لها ظلًا مما ينفي كليًا صفتها كشبح. النهاية تترك لغزًا حادًا معلّقًا: بما أنك لم تمتي، لماذا تتظاهرين بالشبح؟
تبدأ الحلقة بمواجهة داخل القصر بعدما ضربت محظية صغيرة الملكة الشرعية. الملكة تفرض مكانتها وتطلب تنفيذ عقوبة عشرين صفعة حسب قوانين القصر، وتتوعد المحظية بالتمزيق إن تجرأت أكثر. خادم/خصي يتردد ويعتذر عن إهانة كرامة مولاته، فيُذكر أن تمرد الخدم يعرض العائلة للإبادة. تُعد الصفعات بصوتٍ عالٍ (عشرة، ثلاثة عشر، سبعة عشر، عشرون) وتتصاعد التهديدات إلى ضرب أشد. تنقلب اللحظة عندما تُنادى "يا لي" ويُوجَّه اتهام إلى "الرجل بلا وفاء"، تاركاً استمرار العقوبة مصيراً معلّقاً ومجهولاً.
امرأة من جواري القصر تتوسل للملك لتأخذ حقها بعد أن ضربتها الملكة بشدة، وتؤكد أن الملكة تظاهرت بالنوم لخداع الحاضرين. المرأة تقول إنها نبهت الملكة أن الملك مرهق وأن المؤامرات لا تجدي، فغضبت الملكة واعتدت عليها لفظيًا وجسديًا، وتبادلت الاتهامات والسخرية من مظهر المحظية رو. المواجهة تتصاعد حين يشتبك الجميع بالكلام وتتهم الملكة بالعصيان. نقطة التحول تأتي عندما يُقرر سجن الملكة في القصر المهجور. تنتهي الحلقة بسجنها، ويبقى تأثير قرار الملك والرد القادم للمحظية رو على مصير القصر غير محسوم.
تبدأ الحلقة بدخول مجموعة إلى قصر مهجور رغم التحذير الرسمي بمنع إدخال المتاع، وتتصاعد التوترات عندما تُوبَّخ امرأة تُسمى المتصنعة وتُهدَّد بالضرب. يكتشف الحضور بقايا الخراب ثم يصل خبر أن المحظية رو أوصت فوهاي بإرسال خبز متعفن إليهم، ما يثير الخوف والإحراج. لحظة فوضى قصيرة تتصاعد بفزع من وجود قاتل ثم يتضح أنه خطأ. في نهاية الحلقة يظهر ساعي وقد أحضر بطانية صوف فاخرة طلبت من قبل، فيُعجبون بها، بينما يبقى مصدر الخبز الفاسد ونوايا مرسلهما لغزاً قائماً؛ المشهد يبدد الاطمئنان ويجبرهم على اتخاذ موقف تجاه الإهانة.
تبدأ الحلقة بمشهد امرأة محبوسة في غرفة ضيقة رغم توفّر المؤن، وخدام القصر يسخرون من مظهرها وحالتها. يقرر أحدهم إجبارها على خسارة خمسين كيلو خلال شهر كوسيلة لإذلالها بينما تحذر عمّتها من رد فعل الملك السابق لأن المرأة تقول إنها "ابنة الشهداء". تكشف الحلقة فشل محاولة خنق سابقة، فتتحول الخطة إلى تكتيك هجومي: جعل الملك السابق يكرهها عند عودته بعد شهر ثم القضاء عليها. النهاية تترك موعد التنفيذ مع عودة الملك والنتيجة غير محسومة.
تبدأ الحلقة في البلاط بكشف أن الملكة طُرِدت إلى القصر المهجور وتُتهم بإيذاء الملك أثناء زيارته. الخدم يشرحون أن الملك طردها بعدما أصبحت خاملة بعد ولادة ولي العهد وتسلمت الأمور الملكة الأم. بحسب السرد، الملك طلب منها أن تستريح فحاولت الملكة الانتحار، ثم زاره فأصابه جراح. بعض الحاضرين يرفضون الاتهام مؤكدين أنهم يعرفون طباعها، وآخرون يقولون إنهم رأوها كالمجنونة. القصر يذكر أن القانون يوجب عزلاً إذا آذت الملك. ويُستعاد ذكر الوعد الذي قُطِع مع الجنرال شين لتبرير الإجراءات، فتبقى عاقبة العزل معلقَة.
تبدأ الحلقة بمواجهة في القصر: الملك (جده) يطالب بإحضار الملكة ليحقق معها بعد تهمة تمرد، ويشير جرح على وجهه كدليل قاطع. الحراس يأتون بها أمامه، والملك يصرّ على رؤيتها بنفسه ويصف مظهرها بأنه لا يطاق. الحاشية تهين الملكة وتتدخل بحزم: قرار بحمية شهرية صارمة لإنقاص خمسين كيلو. الخدم يلاحظون أنها نحفت قليلاً لكن لا يغير ذلك معاملة القصر. الملكة ترفض الأكل وتعلّل بالإرهاق بعد الولادة. تنتهي الحلقة بخبر استدعائها إلى قاعة الهدى الإمبراطوري حيث استدعاها الملك السابق، وتبقى نتيجة الاستجواب غير محسومة.
تبدأ الحلقة بجلسة في القصر حيث يحشد القائمون الشهادة ضد الملكة لي، متهمينها بتقصير تربية ولي العهد هونغ خلال غياب الملك خمس سنوات. يشهدون أن المحظية رو كانت من تعتني بالطفل، وأن الملكة أُصيبت بالكسل حتى كاد الحفيد أن يموت بحمى استمرت ثلاثة أيام دون رعايتها. يطالب الحضور بعزل الملكة واستبدالها، بينما يهمس أحد المتآمرين أن العجوز تفسد خطته. الملك يتريث، والملكة لم تظهر بعد، فتتردد اتهامات بالخجل؛ ثم تقول الملكة "من قال إنني لا أجرؤ على الحضور؟". الجلسة تتجه إلى قرار حاسم مع بقاء مصير الملكة معلقاً.