بعد انفجار سيارتهم، يجتمع جاسم وعم سليم والعائلة حول سلامتهم ويستفسر جاسم عن والديه الباحثين بلا خبر. بينما يستعيد ذكرى خطبته لندى، يكتشفون أن ريم بدأت تظهر تقلبات عاطفية عنيفة حسب النظام، والنظام يحذّر من إمكانية هياج قاتل. النظام يقترح وسيلة غريبة: قبلة لتهدئتها. جاسم يقرر المخاطرة ويقبل ريم، ما يربك الحضور. أحدهم يصرخ: 'أنت تُقبّل زومبيًا؟' وتبدو ندى وعم سليم مذهولين. تتصاعد المخاطرة فورًا: إما أن تهدأ ريم أو يدفع هياجها الجميع إلى الموت، ويبقى مصير المجموعة معلقًا بعد رد فعلها.