تبدأ الحلقة بمشهد تهدئة ريم بعد أن قبلها المضيف لإيقاف نوبة؛ لكن وصول جاسم الذي اندفع لمساعدتهم يثير اتهامات بإصابته بالعدوى. جاسم يبرر أنه حاول إيقاف ريم وقَبّلها عن طريق الخطأ. بعد اختبار سريع تكلمت ريم متأتأة وتنادي "جاسم"، فتبين أنها ليست زومبيًا بل تعاني اضطرابًا جلديًا يكسو بشرتها بالرمادي المزرق وسيشفى تدريجيًا. التوتر يتحول إلى خوف على السمعة؛ بعض الحاضرين يطالبون بإبلاغ "السيد". تنتهي الحلقة بقرار مصيري معلّق: إبلاغ السيد أو محاولة حماية سمعتهما، وخياراتهما ستحدد مصير جاسم وريم.