تبدأ الحلقة بمشهد امرأة محبوسة في غرفة ضيقة رغم توفّر المؤن، وخدام القصر يسخرون من مظهرها وحالتها. يقرر أحدهم إجبارها على خسارة خمسين كيلو خلال شهر كوسيلة لإذلالها بينما تحذر عمّتها من رد فعل الملك السابق لأن المرأة تقول إنها "ابنة الشهداء". تكشف الحلقة فشل محاولة خنق سابقة، فتتحول الخطة إلى تكتيك هجومي: جعل الملك السابق يكرهها عند عودته بعد شهر ثم القضاء عليها. النهاية تترك موعد التنفيذ مع عودة الملك والنتيجة غير محسومة.