بعد شهر من استدعائها الأول إلى القصر، تُستدعى المرأة مرة أخرى أمام الملك. على عكس المرّة السابقة، يُظهر الملك عدم قدرته على تحمّل غيابها ويريدها قريبة منه. خلال اللقاء، تُلمح المرأة إلى تقدّم مهاراته ومدى قوته. يُلاحظ الملك علامات التعب عليها، فيسألها إن كانت متعبة، لتؤكد صعوبة مواكبته. بعد ذلك، يطرح الملك عليها سؤالًا مباشرًا ويطلب منها الإجابة على الفور: أي منصب ترغب في أن يرقيها إليه، سائلًا عن رأيها في الأمر الذي يضعها في موقف مفاجئ ويترك مصيرها القريب معلقًا باختيارها.