يجد حسن زوجته سعاد في الحديقة ويواجهها محتجًا على منعه من الاقتراب منها بعد أن استدعاها الملك إلى القصر. يحاول حسن تذكيرها بأنه زوجها قانونيًا، لكن سعاد توضح أن سلطة الملك المطلقة تتحكم في مصير العائلتين ولا يمكن رفض أوامره. يشعر حسن بالغضب والإذلال لخيانة الملك لوعده بعدم إصدار المرسوم، ويزداد توتر الموقف عندما يحاول التقدم نحو سعاد رغم رفضها المتكرر. فجأة، يصل الملك إلى المكان، مما يقطع المواجهة ويدفع حسن ووالدته إلى الاستقبال بينما يبقى مصير سعاد وسلطة الملك على المحك.